Saturday, April 14, 2012

رسم قلب






الخطوط المتكسرة صعوداً وهبوطاً تصف حاله، تماثل تماماً خطوات قلبه، انتكاسه وتعافى وانتكاسة.



لطالما اخبروه أن يحدد مساراً ثابتاً، ملأوا رأسه بخرافات طريق لا حياد عنه، نصحوه بأن لا يجرب ولا يراهن، وأن يتخلى عن المغامرة بخصوص نسب النجاح الضئيلة والفرص المحتملة، أخبروه أن الفرص الأكيده هى الأهم.



استجاب لتراهاتهم، أغرى قلبه بالمسار الثابت، ولحظة وافق قلبه على مضض دوى الطنين المزعج لرسام قلبه.



لم يدركوا أن قوته كانت فى خطواته المنكسرة، وأن المسار الثابت لا يناسب الجميع بالضرورة، وبالنسبة له لم يكن الظرف مهيأ ليتعلم أن قلبه كان فى أحسن حالاته فقط عندما كان قادراً على المراهنة على إنكسار حتمى جديد.

6 comments:

هدير said...

انكسار حتمى جديد
*******************
رائعة التدوينة ’ يؤلمنى انهم لم يتعلموا الدرس الا بعد فوات الاوان و أن المسارات المستقيمة ليست بالضرورة هي الخيار الأمثل للجميع .

سلمت يداك !

ليلى الصباحى.. lolocat said...

ويفوز باللذات كل مجازف

ليس هناك افضل من المحاولة والاصرار على الوصول ولو كانت النهاية غير متوقعة
افضل كثيرا من احساس السلبية والحيايدية

وبالنسبة له لم يكن الظرف مهيأ ليتعلم (((أن قلبه كان فى أحسن حالاته فقط عندما كان قادراً على المراهنة على إنكسار حتمى (جديد

كلمات وخواطر جميلة وموفقة

جزاك الله خيرا اخى ابدعت واحسنت

تحياتى لك وتقديرى

نيللى said...

الحياة مثل القلب صعوداً وهبوطاً فادا أصبحت خطاَ مستقيماً بالفعل فهو الموت والفشل

رائع!

حَـبآيـۃْ.بـטּـدۉڷ said...

يا وَجع القلب ..
حبيت صياغتك للحاله نفسها جداً :)

Radwa Tarek.. said...

هو الغلطان عشان سمعلهم.. :)

عمرو يسرى said...

هيكون خط مستقيم وقت صغير وهيرجع تانى يصعد وينزل