Saturday, June 30, 2012

محور الكون



يعتقد أن انكساراته الصغيرة / الكبيرة هى الحدث الأهم فى العالم.

فى مخيلته "فقط" لا تشرق الشمس إلا لتضيىء له أو حتى لتزعجة ولا تمطر السماء إلا لتبهجه قليلاً  أو لتجعل من يومه يوماً صعباً.

يؤمن تماماً أن الكون يكترث لحالاته المزاجية المتقلبة وأنه سيتوقف بحق انتظاراً لتعافية من نوبة ملل جديدة، وأن عقارب الزمن تنتظر تحسن مزاجة لتبدأ فى الدوران من جديد.

يظن أن ألم إصبع قدمه الصغير أو امتعاضه من حرارة الجو والرطوبة المرتفعة هى محور دوران الكون.

لم يخطر بباله أنه يحيا على كوكب يضم  سبعة مليارات شخص لكل منهم أصبعى قدم صغير.

5 comments:

عالمى ازرق said...

رغم كده دايما بيكون فيه على الاقل شخص واحد بحياتك هو محور الكون عندك والمفروض انك تكون كده بالنسباله

استمتعت بالقراءة لك

Nelly Adel said...

مممـ .. أحياناً أردد هذا الكلام على نفسى كى أستيقظ من تفكيرى الـ أنا ـوى

ولكنها حالات غفلة النشاط والركود التى تودى بنا لهكذا تفكير : العالم عليه أن ينتظر حتى تتحسن نفسيتى !
هههه كم تعبر عنى هذه الجثكلة للأسف

إستمتعت بالقراءة هنا :)
دمت بخير

شيرين سامي said...

الناس اللي مبتسألش :)

أولاً أتمنى تكون بخير و تطمنا عليك و لو كل فترة.
التدوينه مركزه و رائعه كعادة كتاباتك دائماً بجد هنا شئ مميز..
كلنا بنمر أحياناً بهذا الشعور المهم ألا يستمر.

دمت بألف خير يا صديقي

ليلى الصباحى.. lolocat said...

اعتقد انها رؤية قاصرة لانسان بسيط لا يتعدى حدود تفكيره دائما لابعد من مدى اصبع قدمه الصغير


لكن لو استمرت الحياة معه ولعبت لعبتها المعهوده فى تقلبات المحن والاختبارات سيدرك حينها انه يحيا فى هذا الكوكب الكبير الذى يضم ملايين سواه

تحياى لك اخى العزيز
دمت بخير

donkejota said...

حلوة !
بس ملحوطة :
لكل منهم اصبعان صغيران في قدمه