Friday, April 8, 2011

هنا تصنع السعادة



تمر الشمس بحذر على المدن النائمة قبل أن تشرق كل صباح فتجمع بقايا الأحلام السعيدة وعندما تغرب فى المساء تشرق هنا فتضع حصيلة الأحلام فى الإناء وتنثر ذرات ذهبية صغيرة مع أشعتها.

تأتى الفراشات محملة بضحكات الأطفال الصغار أختلستها عندما وقفت على أنوفهم أو وهم يطاردونها بمنتهى السعادة وتحمل معها كل الروائح الطيبة التى جلبتها من الأزهار ونظرات المحبين عندما يتبادلون الزهور وتطرحها فى الأناء.

تقف الأرانب الصغيرة على قائمتيها الخلفيتين وتثبت أذانها عالياً لتجمع كل الكلمات الطبية التى تحملها النسمات وأمنيات السعادة التى يتبادلها الأصدقاء وتضيفها لمحتوى الأناء ثم تضع القليل من حبات الفراولة ومقادير متساوية من الفطر الملون والزهور البيضاء.

وعندما تنضج السعادة قرب المساء تحملها الشمس مع غروبها عن هنا لتقايضها قبل شروقها هناك ببقايا أحلام سعيدة تصلح لصنع أشياء أكثر سعادة.

6 comments:

محمد الجرايحى said...

أخى المبدع الراقى : الحسينى
ماأروع مارسمته أناملك المبدعة من كلمات تبث روح الأمل فى النفوس وتجعل شمس السعادة تشرق عليها وتحيى الأمل من جديد فى الحياة
بارك الله فيك وفى قلمك المبدع
تقبل تقديرى واحترامى

أم هريرة (lolocat) said...

السلام عليكم
شعرت وانا اقرا خواطرك بشىء عجيب انى دخلت بالصورة :)
وعدت سنوات ( مش كتيرة اوى يعنى :) ) لطفولتى
وامى تحكى لى ( حدوتة المساء )

حقيقى رائعة ومليئة اشراق وضياء رائعة بحق
عندك قدرة طيبة للقصة القصيرة

جزاك الله خيرا
دمت بكل سلام وامان

شيرين سامي said...

الحسيني في بلاد العجائب :)
هكذا شعرت أشكرك على السعاده التي حملتها لنا بين كلماتك.
تحياتي العظره لك

الحسينى said...

@ محمد الجرايحى
أستاذى العزيز مرورك وتعليقك سبب أخر للسعادة
تحياتى وتقديرى

الحسينى said...

@ أم هريرة
ده كان نفس شعورى لما شفت الصورة حسيت أنى دخلت جواها وده اللى خلانى أكتب البوست ده
شكراً على مرورك وتعليقك
تحياتى

الحسينى said...

@ شيرين
:) فعلاً بلاد العجائب
الشكر موصول لك على مرورك وكلماتك الجميلة
تحياتى