Friday, November 26, 2010

الكتابة




الكتابة مثل فراشة شقية زاهية الألوان لا تتوقف عن الدوران حولك, تحاول بشتى الطرق الامساك بها فتفشل تطاردها فى كل الأماكن فتقترب منك لتوهمك بأنك حصلت عليها فتطبق يديك جيداً وتنظر داخل يديك بحرص فتجدها فارغة, تغيب بالأيام فلا تجد لها أثر تدللها تارة وتقرب لها الأزهار تقدم لها القهوة والشيكولاته وكل الطقوس الأخرى الملهمة فتنظر لك من بعيد, تثور تارة أخرى على الأقلام والورق وتلعن الفراشة ثم تيأس وتخلد للنوم تستيقظ فى منتصف الليل لتجد الفراشة تقف على أنفك وليست لديها أى نية للرحيل أو الأنتظار حتى تطلع الشمس.


أتسائل إلى أين تذهب الفراشة عندما لا تكون هنا؟

6 comments:

Dr/ walaa salah said...

جميل تشبيهك للكتابه على انها فراشه

اما بالنسبه للفراشه اين تذهب

فأكيد بتذهب لأماكن واشخاص اخرون تستكين وتهدأ عندهم لتمدهم ايضاً بأفكار كما تمدك انت عندما تأتي إليك


مشكور الحسيني على موضوعك الجميل

Unique said...

تذهب لتتجمل ثم تعود إلى الأوراق أكثر بهاءً

شيرين سامي said...

من أجمل التشبيهات التي قرأتها و الفراشه بالفعل لا تأتيني إلا و أنا نائمه بعد يوم طويل
تحياتي لك يا فيلسوف:)

أم هريرة (lolocat) said...

السلام عليكم ورحمة الله

صدقت اخى فى تشبيهك هذا
الكتابة والقلم سلاح ذو حدين

الفراشة ايضا لها حالتين فى منتهى الخطورة
الاولى تاثيرها على النفس بأشكالها المتنوعة البراقة
والثانية اذا تمادت ببلاهة وانطلقت نحو النار تحسبها ضوء فتحترق

كذلك الكلمة ربما تساعد على الحياة وربما تقتل برىء دون علم وبجهل

تحياتى لك اخى
بارك الله فيك

فشكووول said...

السلام عليكم

الكتابه الهام وعندما يأتى الالهام وتفرغ منها تجد انك قصرت فى امور كثيره وفى نواحى كثيره كان يجب ان تكتبها

النفس البشريه لا ترضى بما فعلته ودائما تطلب الاجود
تحياتى

Casper said...

تشبيه رائع للكتابة
ووصف ممتاز

=========

تقبل مروري
Casper