Sunday, December 5, 2010

هلاوس




دائماً ما شعرت أننا كلنا "دوريان جراى " من قصة "صورة دوريان جراى" كلنا يحمل شخصية بداخله غير التى يبديها للناس وكلما قامت تلك الشخصية الخفية بتصرف سيىء إزداد قبح الصورة فيما نظل نحن امام الناس اشخاص لطيفة بريئة فصورة دوريان جراى لدينا جميعا ولكن يختلف قبح الصورة بحسب قبح الشخصية الخفية.ليتنى أرى صورتى .

14 comments:

Dr/ walaa salah said...

جميله هلاوسك يا حسيني

بس طبيعة الانسان انه بيحب يظهر بصوره كويسه قدام الناس مهما كان قبح الشخصيه المتخفيه في ذاته


مشكور وفي انتظار جديدك

أم هريرة (lolocat) said...

السلام عليكم ورحمة الله

لا يا اخى الكريم انا اخالفك الرأى
حقيقى فيه ناس كتير اوى اوى بتقدر تعيش بوجهين ومع صورتين
لكن المسلم اللى عرف وفهم حديث الرسول الحبيب اشر الناس من يأتى هذا بوجه وهذا بوجه مش ممكن يقدر يعيش غير بوجه وصورة واحدة بينه وبين نفسه وبينه وبين الناس وده اللى الناس بتحسه قلبه ابيض وسليم


اللهم اجعلنا ممن قلت فيهم ( يأتى الله بقلب سليم )
والافضل انى احاول اصلح شأنى بصدق واعترف بأخطائى واواجهها كل حين

انا لا احب ان اخشى الناس والله احق ان نخشاه

بارك الله فيك اخى
تحياتى لك

شيرين سامي said...

صورتك عندمين بالظبط
يعني اللي أنا فهمته ان كل واحد بيرسم لك صوره حسب معاملتك و انطباعك عنده
تحياتي و في انتظار المزيد من الهلاوس

الحسينى said...

@ dr/ walaa salah
أكيد كل أنسان يحب أن يراه الناس فى أحسن صورة ولكن المشكله إذا كان هناك فارق كبير بين ما بداخله وما يظهر للناس
تعليقاتك وزيارتك دائما تسعدنى تقبلى تحياتى

الحسينى said...

@ أم هريرة
عليه أفضل الصلاة والسلام
ما أقصده هو أننا ومهما حاولنا فكلنا بشر منا الصالح والطالح والصالح درجات وكل إنسان لا يحب أن يطلع الناس على الجانب السيىء منه ولذلك لا يظهره ليس بمعنى النفاق"وإن كان الكثير إلا من رحم ربى ينافقون" ولكن لأنه لا يحب أن يرى الناس مساوءه لأنه يخجل منها وهذا حالنا جميعاً
اللهم أجعل سرنا أفضل من علانيتنا وأجعلنا ممن يتقوك فى السر والعلن
أشكر لك زيارتك واهتمامك ويسعدنى على الدوام تواجدك دمتى بود

الحسينى said...

@ شيرين سامى
قصة "صورة دوريان جراى" باختصار تحكى عن شاب وسيم قام رسام برسم صورة له وكان مغرور بوسامته فتمنى فى نفسه أن يظل شاباً جميلاً للأبد بينما تشيخ الصورة وتحققت أمنيته وكان يقوم بالكثير من الأفعال السيئة وعندما يعود للبيت يجد الصورة تزداد قبحاً نتيجة أفعاله بينما هو مازال كما هو ولا أحد من الناس يصدق أن هذا الوجه البرىء يقوم بتلك الأفعال السيئة
ولأنها هلاوس فقد خطر ببالى أن كل منا لديه الجانب الجيد والجانب السيىء وأردت أن أرى جانبى السيىء كيف يكون :)
تقبلى تحياتى وتعرفين أن التدوينة تظل ناقصة ولا تتم إلا بمرورك وتعليقك :)

محمد سعد القويري said...

تحية عطرة معطرة
Attention Please >>>>
المعذرة .. هذا تعليق خارج النص ..
دعوة للمشاركة في
مشروع مقروءاتي الثالث
للمشاركة ولمزيد من التفاصيل .. هنا
http://qweary555.blogspot.com/2010/12/1431.html
ــــــــــــــــــــــــ
وإن شاء الله تكون هذي بداية سلسلة من الزيارات :)

محمد سعد القويري said...

الأخ الفاضل :: الحسيني ::
أسعد الله أوقاتك بكل خير
تدوينة قصيرة ولكنها رائعة
فعلاً
كلنا يحمل شخصيات نخبئها داخل أجسادنا ..

وأنا عن نفسي لا أتمنى رؤية صورتي :)

دمت بود

طالبة مقهورة ..درجة أولى said...

لو كل واحد شاف صورته بجد بتشويهاتها بكل تفاصيلها

اعتقد كانت هتبقى الحياة ابسط

بس صعب اوي..القص الخيالية الهلوسناوية زي كده تتحق :)

محمد الجرايحى said...

صدقت ...
كلنا هو ، ولكن الاختلاف والتباين بين الشخصيات شىء حتمى.

الحسينى said...

@ محمد سعد القويرى
رؤية صورتنا تساعدنا على التغير للأفضل
دمت سالماً

الحسينى said...

@ طالبة مقهورة
مش صعب تتحقق ولا حاجه مش لازم صورة مرسومة محتاجين بس قعدة صادقة مع النفس واحنا اكيد هنشوف نفسنا من جوه زى ما احنا
تقبلى تحياتى

الحسينى said...

@ محمد الجرايحى
أسعدنى مرورك ومشاركتك
تقبل تحياتى

أشياء لاتراها العين said...

صورتي شايفتا وبكل تفاصيلها, وهيدا مابيخلي الحياة ابسط باي شكل من الاشكال