Sunday, December 26, 2010

تحت العشرين




ما أنا خبيت عليها عشان ما أجرحهاش.


أنا عارف أصلاً إنها أول لما تعرف هتزعل وتعمللى مشكلة مع أنى معملتش حاجة تزعل هى اللى دايماً بتكبر كل المواضيع وتقفل معايا وتقعد زعلانة.


احنا أصلاً بنتخاصم أكتر ما بنتكلم.


بس أنا مش باحب أزعلها عشان كده مقلتلهاش مكنش قصدى أزعلها.


أنا أصلاً قابلت ندى بالصدفة وهى عارفة ندى طول عمرها جدعة مع الناس كلها ومكنش ينفع أسيبها وأمشى وبعدين إحنا مكناش فى كازينو بنشرب أتنين لمون يعنى إحنا كنا وسط الناس ورايح أوصلها علشان تركب المترو, وبعدين الشنطة الكبيرة اللى بيشيلوها دى والبتاع التانى اللى بيحطوا فيه الألوان كانوا عاملينلها لخمة وكانت شايلة شنطتها واسكتشات كبيرة فى إيدها وأصلاً الموبايل بتاعها وقع والورق اللى كانت راسمة فيه بالرصاص ده وشوية ورق شفاف وحاجات تانية وقعت من الاسكتش واتبعترت على الرصيف اللى جنب المتحف هى كانت هناك بترسم مش عارف لوحة فرعونى باين.


أنا كنت ماشى رايح ناحية قصر النيل ولقيتها فجأة قدامى والحاجات متبعترة قمت رحت لميتهم معاها وشيلت منها الشنطة الكبيرة والاسكتشات وسألتها رايحة فين قالتلى إنها مروحة الحلمية قلتلها هاوصلك للمترو ومشينا سوا.


ندى أصلاً زى أختى يعنى أنا مكنتش ماشى معاها يعنى باتعايق ده أنا كنت باوصلها وبعدين ندى حلوة ورقيقة أه وبتاخد بالها من لبسها وعندها ذوق فى كل حاجة حتى فى معاملة الناس وحساسة بس مش معنى كده إنى معجب بيها يعنى, يعنى كنت اسيب الحاجة تقعد تقع منها كل شوية؟.


وبعدين طول الطريق مكناش بنقول كلام حب يعنى إحنا كنا بندردش عادى وكانت بتحكيلى عن اللوح بتاعتها واتكلمنا شوية عن طارق وقالتلى إنها خلاص سابته وأنها اكتشفت إنها مش بتحبه هو طارق مايستهلهاش أصلاً واد جلنف كده معنوش دم وتنح وأحسن إنها نفضتله مش عارف أساساً كان إيه اللى عاجبها فيه.


وبعدين لو قلتلها إنى قابلت ندى كان ركبها ميت عفريت, هى بتغير من ندى بقى أنا مكنتش عاوز أقول كده بس طول عمرها من وإحنا فى ثانوى كانت بتغير من ندى وكانت بتتضايق إن كل الولاد فى المركز عاوزين يكلموا ندى وخصوصاً فى محاضرات الفرنساوى عشان ندى بتنطق الفرنساوى حلو أوى وكل العيال كانوا عاوزين يصاحبوها عشان هى رقيقة بس ندى مكنتش بتكلم حد وعشان كده كانت بتقول عليها مغرورة بس أنا دايماً كنت باقولها لأ دى مؤدبة تقوم تتخانق معايا وانبسطت أوى إن ندى دخلت أدبى عشان مبقتش بتحضر معانا محاضرات العلمى فى المركز بس برضه كانت بتحضر معانا محاضرات العربى....... والفرنساوى.


وبعدين أنا وصلت ندى للمترو جرى إيه يعنى ما إحنا بنخرج من الجامعة نروح وسط البلد وأوقات بنروح فنون جميلة عشان أشرف ومى والواد خالد بيكاسو وكنا اوقات بنقابل ندى هناك وبنخرج كلنا نروح سوا إشمعنى المره دى يعنى فيها إيه يعنى لما تكون هى معانا ولا لأ عاوز أعرف إيه الفرق يعنى هاكل ندى يعنى وإحنا لوحدنا ولا هى اللى هتاكلنى ولا هو نكد وخلاص.


وبعدين المترو كان زحمة وملحقناش عربية السيدات والعربية اللى لحقتها كانت مليانة شباب غلس فركبت معاها عشان محدش يضايقها يعنى مش مستاهلة الحرب اللى قومتها دى مكناش راكبين مركب فى النيل يعنى وبعدين ندى طول عمرها ذوق وأنا اتكسفت أسيبها لوحدها.


وبعدين وصلتها الحلمية وخلاص هى صممت تعزمنى على عصير عند المحل اللى على أول الشارع رحنا شربنا العصير وكان البيت خطوتين وصلتها تحت البيت وسلام سلام إيه اللى جرى يعنى؟


كله من مى أصلاً ولعتها حريقة عشان أكيد هى اللى قالتلها ما هى بلكونة المطبخ بتاعتهم بتبص على الشارع اللى على ناصيته بتاع العصير تلاقيها شافتنا ومكدبتش خبر وتلاقيها راحت هولت الموضوع عاملة فيها صاحبتها الأنتيم طب ما أشرف بيعك يعنى ولا هى عاوزة تخرب الدنيا عشان ميبقاش حد أحسن من حد.


وبعدين هى لما سألتنى كنت فين إمبارح قلتلها كنت مع أشرف وخالد ما أنا لما كنت رايح قصر النيل كنت هاقابلهم هناك ولما قعدوا يتصلوا عليا وأنا لقيت إنى هتاخر قلت لهم خلاص أمشوا أنتوا وأنا هاقابلكوا بالليل عند البيت مكنتش باكدب أنا كنت أصلاً ناوى أروح لهم ومحبتش أقول لها إنى مرحتش عشان هتفتحلى سين وجيم ولو عرفت موضوع ندى كانت هتزعل أهى دلوقتى زعلت عشان ندى وزعلت عشان خبيت عليها وبتقولى إنى لو مكنتش خبيت كان هيبقى عادى لأ مكنش هيبقى عادى أنا عارفها أساساً ده أنا لو بصيت لقطة فى الشارع بتعمللى حوار.


وأشرف ده كمان كان لازم يعنى يتسحب من لسانه ويقول لمى إنى مكنتش معاهم؟ هى مى تلاقيها لما شافتنا قالتلها قامت هى أتصلت بيا ولما قلتلها إنى كنت مع أشرف وخالد قفلت معايا وكلمت مى تانى طبعاً الست مى أتطوعت وكلمت أشرف اللى قال أنى مكنتش معاهم وهى عارفة أصلاً أنى مكنتش فى وسط البلد ما هى شافتنا فى الحلمية عند بتاع العصير, لو كنت كلمت أشرف فطمته كان الموضوع خلص بس أنا لما قفلت معايا أفتكرت الموضوع خلاص ومكنتش عارف موضوع الست مى دى كمان.


وبعدين عاملالى جو ساسبنس وعاوزة أقابلك وبعدين تقوللى ناس شافوك وناس قالولى وأنت مكنتش مع أشرف وخالد ما أكيد مى هانم يعنى مين غيرها؟ ناس مين يعنى اللى هيهدوا النفوس غير الست مى حريقة وبعدين خدت الموبايل على فجأة وأنا مكنتش مديها خوانة, إيه يعنى لقت تلاته ميسد كول من مى ورسالة منى لمى وبعدين فيها إيه يعنى لما أبعت لمى رسالة أقولها هابى فلانتين؟!!!!!!

12 comments:

شيرين سامي said...

ده عايز قطم رقبته مش خصام بس هههه
هي دي المراهقه بعينها عشان كده أنا ضدان حب المراهقه العابر ده يتحول لقصه و مُصاحبه و ارتباط لأنه أكيد هينتهي بفشل زريع نتيجة عدم نضج الطرفين
أي نعم الحب عموماً بيبقى فيه تصرفات لا تمت بصله للنضج لكن في فترة تحت العشرين بيبقى وهم و كدبه بنكدب بيها على نفسنا لو صدقنا انه هيستمر

بتعجبني كتاباتك العاميه
تحياتي الشديده لك و عام سعيد عليك ان شاء الله

محمد الجرايحى said...

أخى الكريم : الحسينى
تقبل مرورى وتقديرى واحترامى

احمد خليل said...

انت عسل كتابة جميلة ورقيقة
تقبل تحياتى واعجابى

اميرة بهي الدين said...

انا اسفه اني دخلت هنا علشان اشكرك علي تعليقك
انا ماقريتش النوت للاسف ، بس اوعدك حاتابع مدونتك من الان فصاعدا ، لكن انا دخلت اشكرك علي كلماتك لي علي المدونه تعليقا علي ( اسراب الحمام وبوابة الليمان ) اسعد بزيارتك دائما واشكرك علي ارائك وتواصلك مع كتاباتي
شكرا لك .... اميره بهي الدين

الحسينى said...

@ شيرين سامى
ههههه متفق معاكى فعلاً عاوز قطم رقبته
تصدقى أنا كنت هاكتب حاجه تانية أصلاً بس لقيت الكلام ماشى لوحده وافتكرت أيام الجامعة لما كانوا اصحابنا بيتخانقوا ويتصالحوا فى اليوم الواحد عشر مرات :)
معاكى كمان فى أن حب المراهقة عادة بيفشل لعدم خبرة الطرفين وعدم نضجهم
كل سنة وانتى طيبة
نورتى البوست

الحسينى said...

@ محمد الجرايحى
تحياتى لك أشكر لك مرورك

الحسينى said...

@ أحمد خليل
الأجمل والأرق مرورك
نورتنى

الحسينى said...

@ أميرة بهى الدينً
أولاً أشكر لك ذوقك
ثانياً يشرفنى أنك تتابعى مدونتى
أخيراً تدوينتك بجد جميلة جداً وفعلاً سعيد إنى قرأتها وبرغم أنى بتابع مدونتك من فترة بس التدوينة دى فعلاً تستحق كلام كتير أوى زى ما قلت لك مش عارف أقوله :)

Dr/ walaa salah said...

هو كل حاجه عنده عادي خالص كده

دا مش معقول الراجل ده

واخد الامور ببساطه والغريب انه مستغرب رد فعل الاخرين

مشكور يا الحسيني على البوست الجميل

أم هريرة (lolocat) said...

السلام عليكم ورحمة الله

العلاقات الانسانية بوجه عام
والخاصة جدا بوجه خاص مثل هذه العلاقة لابد ان تتوفر فيها شروط الصراحة والوضوح والتعامل بشكل راقى وهادىء

اشكرك اخى الكريم على خواطرك الطيبة بارك الله فيك
اعتذر لتقصيرى فى متابعتك



جزاك الله خيرا
لك ارق تحية وتقدير

الحسينى said...

@ dr/ walaa
ما هو ده الحب تحت العشرين :)
أهو أنتِ اللى شكراً على مرورك :)

الحسينى said...

@ أم هريرة
جزانا وإياكى
ولا داعى للإعتذار
تقبلى تحياتى