Friday, December 24, 2010

لنبدأ من جديد "تحديث"

النص بعد تدقيقة من قبل الأستاذة لبنى مدونة UNIQUE

أتملل من البرودة وأحاول البقاء على لوح الثلج لماذا لم أعد أذكر لون عينيكِ؟

أنظر إليكِ فلا أرى ملامحك التى حفظتها أتساءل ماذا ترين عندما تنظرين إلى ثم أعود فأتساءل هل حقا مازلتِ تنظرين إلى؟

كيف وصلنا هنا ؟ كيف تقلص عالمنا الدافئ الرحب إلى رقعة ثلجية مضطربة تطفو على صفحة ماء راكد نتنفس هواء ثقيلا يزيدنا رغبة فى الابتعاد وكل منا ينتظر قرار الآخر بالمغادرة.

يدير كل منا ظهره للآخر وتزداد البرودة كلانا يحتاج دفء الأخر بجانبه ولكن نستمر فى العناد الأخرق تسرى البرودة حد التجمد ونعجز عن تمرير دفء الذكريات القديم فقد نضب المعين ونفد رصيدنا من الذكريات,

لا جدوى من شحن الخواء بداخل أرواحنا بنيجاتيف يحمل لقطات تكشف أسناننا كطقس للبهجة فى كرنفالات حب مضت الخواء متخم بنيجاتيف عابس ألتقط خلف الكواليس.

يلفظ الخواء البهجة كلما حاولنا حشوه بها كحيلة أخيرة للبقاء على لوح الثلج المشروخ وتبوء محاولات الإنعاش الأخيرة بالفشل فقد أصبح التجمد طقسنا المذموم الجديد.

نجدف فى اتجاهين متضادين لأن كلينا لا ينظر باتجاه الآخر فيرتبك لوح الثلج ويزداد الشرخ.

هل تعرفين متى تبدد الدفء ؟

عندما لم تعد هناك مساحة على باب الثلاجة لورقة صغيرة مملوءة عن أخرها بكلمة "سأشتاق إليكِ" ألصقها فى الصباح وأعود سريعاً فى المساء لأبحث عن رد على ورقة مطوية على سريرى محشوة بكلمة "أحبك" حينها تسرب قليل من الدفء.

عندما توقفت عن قراءة كلمة "أحتاج إليك " فى عينيكِ وتوقفتِ عن فك شفرة " سامحينى" أمررها فى لمساتى لكِ هنا فقدنا المزيد من الدفء.

عندما أصبح الملل من الانتظار بديلاً للشوق وأصبح الصمت حوارنا الجديد هنا بدأ التجمد.

عندما أهملت المرور على بائع الورد عند الناصية وتوقفتِ أنتِ عن إشعال الشموع على مائدة العشاء وفقدنا التفاصيل الصغيرة التى ميزتنا عنهم أصبحنا مثلهم, مثل كل القابعين على ألواح الثلج المشروخة.

عندما تشيحين بوجهك عنى ماذا ترين على الجانب الأخر؟ هل تشعرين بالأمان؟ أعدك أنى بدونك لا أشعر بالأمان, عندما أنظر بعيداً عنكِ أفقد الانتماء لكل شيء تتجمد الموجودات كلها وأحن إلى دفئنا القديم.

أختلس نظرات إليكِ وأراكِ تنظرين بطرف عينيك فيسرى دفء الأمل وأحاول التطلع بإمعان لأتذكر لون عينيك تمررين لى نظرات مفادها "أشتاق إلينا" يلتفت كلانا للآخر ونبدأ فى التجديف فى نفس الاتجاه.

لم تعد هناك حاجة لورقة مطوية رغبت فى تمريرها لك سطرت بداخلها سؤالا "هل نبدأ من جديد"؟

جزيل الشكر

3 comments:

Dr/ walaa salah said...

مازلت معجبه بهذه الخاطره

والشكر موصول للاستاذه لبني

مشكور يا حسيني

Unique said...

لا داعٍ للشكر إطلاقا
شكرا لقلمك.. دمت بخير

الحسينى said...

@ دكتور/ ولاء
وانا كمان معجب بيها جداً :)
تقبلى تحياتى
@ UNIQUE
من لا يشكر الناس لا يشكر الله
دمتى كريمة