Friday, October 22, 2010

أنا وأنتِ




أنا وأنت وكل المتناقضات نلعب معاً لعبة الممنوع والمسموح لعبة الدوائر والألوان نضع القواعد ونخرقها أنا أرسم دوائر وأنتى بكل بساطه تتجاوزيها تستبدلين ألوان حياتى بألوانك ثم تذهبين فتتبعك الألوان.


نلعب لعبة الممنوع والمسموح أتسلل إلى داخلك تضعين حدوداً لتجوالى وأشارات ممنوع التجاوز أتسلل خلف أشارات الوقوف وأذهب لأبعد ما استطيع ,هناك كل شيىء يتبدل, يقايض قوس قزح ألوانه السبع بلون عينيك فيغدو أجمل تفوح الرياحين برائحة الليمون, والخزامى برائحة الليمون, والياسمين أيضاً برائحة الليمون فقط لأنك تختارين عطر زهرة الليمون, يهجر القمر أضوائه الفضية ويشع بدلاً منها خيوطاً وردية لأنه لونك المفضل ترفض الطيور المهاجرة الرحيل تستوطن هنا وتستبدل أعشاشها الموسمية ببيوت خشبية ذات شرفات لأنك تفضلين هنا .


نلعب لعبة الدوائر أدور حولك لأنك شمسى وتدورين حولى كأقمارى, وعندما نمرح كالأطفال نشبك أيدينا وندور حتى نسقط, وعندما نتساخف كالكبار ندور حول الكلمات, وعندما تغضبين أدور حول نفسى, وعندما أهجر تدورين بكل طرقنا القديمه تبحثين عنى, وعندما نجتمع من جديد نغلق الدائرة علينا ونضع قواعد جديدة لنخرقها ونتجاوز خطوط الدائرة.


نلعب لعبة الألوان لا أجيد فن الألوان وأنت تعبثين بكل الألوان وتسحرينها, عندما تذهبين كعادتك تتبعك كل الألوان لا أعرف أنك ذهبت من الورقة المطويه على سريرى ولا من خزانة ملابسك الفارغة ولكن أعرف أنك ذهبت عندما تختفى الألوان أعرف من إطارات الصور الرمادية ومن الوردات الرمادية والبرتقاله الرمادية والشرشف الرمادى الذى اعتاد أن يتباهى بلون أخضر أعرف من سمكتنا الذهبية سابقاً الرمادية حالياً أنك ذهبت حتى العصفور زاهى الريشات تخبرنى ريشاته الرمادية أنك ذهبت ومع عودتك الحتمية تقز الألوان من حقيبة سفرك لتصبغ العالم من جديد.


أنا وأنت أنا أرسم الدائرة وأنت تلونيها نضع القواعد معاً ونخرقها ونجتاز حدود الدائرة.


نجتازها لأنها لن تحتملنا, لأنها تجمع كل المتناقضات, لأنها تجمعنا أنا وأنتِ.

2 comments:

شيرين سامي said...

سعيده جدا اني دخلت مدونتك و أنا و أنت عجبتني فعلا انت مُميز
تحياتي لك

الحسينى said...

سعيد لأن قلمى أسعدك :)
أشكر مرورك يأ زائرتى الأولى والوحيده
أسعد الله ايامك