Sunday, June 19, 2011

على طريقتها



تحكم إغلاق ستائرها الداكنات.

تمنع خيوط الشمس من التسلل.

تسد ثقوب الجدران الصغيرة،

لتحرم الضوء من النفاذ.

تحتفظ بأكوام البرودة.

تخشى عليها من التسرب.

ترصد كل محاولات الدفء الفاشلة للحلول.

تحيط بروحها ميراث إخفاقات كثيرة.

وتبذل محاولات مستميتة،

للحد من تراجع منسوب الوجع.
photo

8 comments:

كريمة سندي said...

خاطرة جميلة على طريقتها تحياتي

givara said...

بوست هادى
شبه مركب ماشى براحته وبيتمايل على الميه
مش عارف ليه الصوره دى نطت فى دماغى وانا بقرأ البوسن ده
احسنت
وف انتظار المزيد

لبنى أحمد نور said...

هذه المرة...
ابتسامة من يعرف :)

تحياتي

دعاء العطار said...

حزينه أوى

يااااااه ... دى مستسلمه للحزن بشكل بشع

كأنها خايفه تقاوم

بس رغم انها توجع الا أنها محسوسه اوى

(: (:

الحسينى said...

@ كريمة سندى
وتحياتى لك
شكراً على مرورك.

الحسينى said...

@ givara
:) عجبنى تشبيهك شكراً على ذوقك
شرفتنى

الحسينى said...

@ لبنى
:)
هم يضحك
ربنا يزقك فرحة تنسيكى كل الوجع إن شاء الله.
تحياتى.

الحسينى said...

@ دعاء العطار
هى بتقاوم عكسياً يعنى مش بس مستسلمة للوجع لا هى تقريباً متمسكة بيه.
نورتينى :)